لحكاية المثلية
الحكاية المثلية هي مجموع من الأقاصيص و الحكايات القصيرة التي تبنى على أحداث متتالية ومتسرعة يتخللها حوار سريع حيث كان عبد الله بن المقفع يجسد هذا الحوار ويبلغه للمتقبل عن طريق الحيوانات قصد نقد طبائع البشر و لم يقتصر نقده الجانب الخلقي بل تجاوزه إلى طرح مسائل متعلقة بالاجتماع والسياسة فكان كتاب كليلة ودمنة أهمية أن أهل فارس أخرجوه من الهندية إلى الفارسية و ألحق باب بالعربية ليكون أسا ليستبين فيه أمره لمن أراد القراءة و الفهم و الاقتباس منه و بهذا التعريف نرى بأن الكتاب يتمحور مفهومه في دل الآخرين للطريق المستقيم و تاريخ الأدب العربي القديم.
والحكاية المثليّة أقصوصة تخضع لخاتمة الأقصوصة أو قفلتها، عمل على أن يملأ هذه البنية بما ينسجم وتحذيرها في تربتها. الحكاية المثلية هي شكل سردي تكون الأحداث فيها على لسان البهائم والطيور وتبدأ غالبا بفعل السرد ( زعموا أن ...) ومنها يتفرع القص إلى حكايات صغرى مضمنة من أجل غاية أخلاقية تعليمية.
أما النادرة فهي شكل سردي واقعية في أحداثها وشخصياتها وأسلوبها ساخر إلى إصلاح الحياة الاجتماعية في عصره وتقويم مظاهر السوء والفساد فيه
lمنقول